رفيق العجم
477
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
سماء الزهرة - من مراتب الوجود وهي سماء الزهرة جوهر هذه السماء أخضر اللون خلقها اللّه تعالى مقابلا للقوة الخيالية من الإنسان ، وهي سماء سيدنا يوسف عليه السلام . ( جيع ، مرا ، 35 ، 17 ) سماء الشمس - من مراتب الوجود وهي سماء الشمس لونها أصفر كالذهب وهي قلب الأفلاك خلق اللّه تعالى هذه السماء مقابلا للقلب من الإنسان ، وهي سماء سيدنا إدريس صلى اللّه عليه وسلم . ( جيع ، مرا ، 35 ، 13 ) سماء عطارد - من مراتب الوجود هي لسماء عطارد جوهر هذه السماء أشهب اللون خلقها اللّه تعالى للحقيقة الفكرية من الإنسان ، وهي سماء نوح عليه السلام . ( جيع ، مرا ، 36 ، 1 ) سماء القمر - من مراتب الوجود هي لسماء القمر جوهرها شفّاف أبيض كالفضّة خلقها اللّه تعالى مقابلا للروح من الهيكل الإنساني ، وهي سماء آدم عليه السلام . ( جيع ، مرا ، 36 ، 5 ) سماء متوسطة - وصلنا السماء المتوسّطة ، والحضرة العادلة المقسطة ، سما النبي آي العلا والمهاة ، وهما أسنى الآباء والأمهات ، في إيجاد الحياة ، فلما وصلنا هذه السماء المطلوبة ، واستأذن لنا صاحب الحكمة المحبوبة ، فأذن السيد فدخلنا ، وقام لقدومنا وقعدنا ، وقال : من أين جاء هذا الركب المحفوظ ، المصان الملحوظ ؟ فقلنا : من بلد الجسد الغريب ، فقال : مرحبا بالزائرين من بلد الحبيب ، ما أحسنها من مدينة حصينة - ( النفس ) - ، قامت أركانها على التربيع ، وجعل سلطانها من العالم البديع ، وهذا العالم على جنسين : رفيع ونازل ، وهذا السلطان من الجنس الرفيع ، وقامت بها الصفات الإلهية ، فدعيت بالحي ( العالم ) المريد القادر المتكلّم البصير السميع ، فأحكمت بتسع قوى مرضعة غاذية ، ونامية ، ومصوّرة ، وناطقة ، وعاقلة ، وحافظة ومفكّرة . ومخيّلة ، ومحسّة ، فجاءت حسنة الترصيع ، وأتقنت بقوة تجذب المنافع وقوة تمسكها ، وقوة تهضم ما حصل في المعدة ، خوفا من المضار وقوة تدفعها ، وشرح ترتيب هذه المدينة يطول ، لكثرة ما فيها من الفصول ، لكنها جمعت حقائق المحدثات ، وبعض الحقائق الإلهيات ؛ ما خلق اللّه خلقا أشرف منها ، ولا أحدث حكم عن أحد مثل ما أحدث عنها ، أوتيت جوامع الكلم ، وأودعت فنون الحكم ؛ يا طول شوقي إليها ، ويا حسرتي عليها . ( عر ، لط ، 112 ، 16 ) سماء المشتري - من مراتب الوجود هي سماء المشتري جوهر هذه السماء أزرق اللون خلقها اللّه تعالى مقابلا للهمّة من الإنسان ، وهي سماء سيدنا موسى صلى اللّه عليه وسلم . ( جيع ، مرا ، 35 ، 3 ) سماع - السماع : ظاهره فتنة ، وباطنه : عبرة ، فمن عرف الإشارة حلّ له استماع العبرة ، وإلّا فقد